عملت لأكثر من خمس سنوات في التدقيق الخارجي، أراجع قوائم مالية معدّة وفق المعايير الدولية للتقارير المالية (IFRS)، وأقيّم أنظمة الرقابة الداخلية وفق معايير التدقيق الدولية (ISA). وخلال هذه السنوات، كنت أرى المشكلة نفسها تتكرر: شركات ناجحة تعرقلها سجلات غير منظمة، وتسويات تتأجل إلى آخر السنة، وموافقات محصورة في البريد الإلكتروني لشخص واحد، وضوابط موجودة على الورق لكنها غير مطبّقة فعليًا.
أسست "بيّنة" لحل هذه المشكلة قبل أن تصل إلى المدقق. فبدلًا من مراجعة أرقام الشركة مرة واحدة في السنة، نعمل مع الإدارة على تقوية الأساس الذي تعتمد عليه قراراتها المالية. نطبّق نفس الدقة التي يطبّقها المدققون، لكن في وقت مبكر يسمح بالتصرف بناءً على النتائج.
أتولّى كل تكليف بنفسي، ويُوثَّق العمل بالمستوى الذي يتوقعه المدقق، ونقدّمه باللغة العربية أو الإنجليزية.